ترنيمة عتبى
وإنشاد كئيب
مؤلم هذا البكاء على وتر
فاجع حد المغيب
قصة كانت تغني للمساء
وللحديقة
والنهر
وردة ملأى حنينا
أقفرت
والمزن شحت بالبكاء
ولم يعد شجو المطر
ولم يعد ذاك الغناء
سوى نحيب
قصتي
كانت رحيلا
بين أن أشعل نارا
ثم أفترش اللهيب
أو أغني
ليت شعري هل أغني
لفؤاد صار شلوا
لبكاء للقمر
سيدي القارئ مهلا
أنت تشدو بحنيني
ثم تسكن دفء جمري
في الشتاء
أنت تحلم بالحدائق
بالجنان
بغناء للزهور
لن تجد إلا مرارا
أغنيات الموت
والكفن المسجى
كيف تقرأ في حبور؟
عاشق طُل غراما
ثم مات
هكذا نحلم يوما
أن نموت
بين نهد وحرير !