وعدت بعد لأي
خلو الوفاض والشراب
أبحث عن قصيدة
قديمة ورثة الثياب
ولندن الثلوج والضباب
بعد السنين والسنين
وبعد أن جن العباب
عدنا وفي المطار غصة
وفي السفر
ولندن المطر
كئيبة يوم الوداع
وموحش هذا الضياع
سألت إنسان الرحيل
عن الرمال والحجر
وعن حديقتي
وشاطئي
وقاربي
فهالني منه الجحود
كأن كل راحل عن المطر
قد مج كأسا وانثنى
وغادرته زفرة كروحه
فقبل القمر
فلندن بيضاء
ليست للسمر