سيدي
تذكر يوما في فيينا
كنت تسكن في مطار
كنت تسأل كل أنثى
عن هواها
وحنين للديار
كنت تشتاق شفاها ظامئات
ثم ترحل لاتعود
ويظل العمر يمضي في انتظار
كنت فردا
بين كوب وجريدة وكتاب
تستثير الشوق والأحلام والوطن الجزيرة
لم تكن تحمل عفشا أو حقيبة
لم تكن تحمل قلبا
غير أحلام وأوهام كبيرة
وحديث يشبه الشهد الضباب
وفؤادي كان بضا
مثل غيري
مثل أفئدة العذارى
يستثير الليل حلما وغناء
أمسك الدمية حضنا
في انتظار القلب والعشق الرضاب
حلم أنثى
أي أنثى
أن يطل الفارس الشوق من بين الستائر
ثم يغزل شعره العاشق من ماء الندى
وغلالات الثياب
حلم أنثى
كان وهما وابتساما وبكاء
في مطار